مكي بن حموش
230
الهداية إلى بلوغ النهاية
الأرض ويسفكون الدماء فأنبئوني « 1 » . قوله : إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ [ 33 ] . هو ما غاب عن الملائكة مما سبق في علمه مما « 2 » ذكره في كتابه : لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ « 3 » وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [ السجدة : 13 ] . قوله : وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ [ 33 ] . هو « 4 » قولهم : أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها . و وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ [ 33 ] : هو ما أضمر إبليس في نفسه من الكبر والعز . روي ذلك عن ابن عباس « 5 » وابن مسعود « 6 » وغيرهما من الصحابة والتابعين « 7 » . وقال سفيان : " وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ « 8 » هو ما « 9 » أسر إبليس في نفسه من ترك السجود لآدم [ والكبر « 10 » ] " « 11 » . وقال قتادة : " كتمانهم هو قولهم فيما بينهم : يخلق اللّه ما يشاء ، فلن يخلق خلقا إلا ونحن أكرم منه " « 12 » .
--> ( 1 ) في ع 3 : فنبئوني . وانظر : جوابه في إعراب القرآن 1601 ، وتفسير القرطبي 1841 . ( 2 ) سقط من ق . وفي ع 2 : كما . ( 3 ) قوله " من الجنة " ساقط من ع 3 . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : وهو . ( 5 ) انظر : جامع البيان 4981 ، وتفسير القرطبي 2901 ، وتفسير ابن كثير 741 . ( 6 ) انظر : تفسيره 522 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 4981 ، وتفسير القرطبي 2901 ، وتفسير ابن كثير 741 . ( 8 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 9 ) سقط من ع 3 . ( 10 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 11 ) انظر : جامع البيان 4991 وتفسير ابن كثير 741 . ( 12 ) المصدر السابق .